السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معادلة نصر الله الرئاسية.. ضمانة السلاح فوق كل الاعتبارات

مع دخول البلاد في مرحلة صعبة من الفراغ الرئاسي الطويل، وفي ظل ازمة حياتية خاصة أن الظروف الدولية لا يبدو أنها ستنضج بالسرعة المأمولة للضغط على الكتل النيابية للتوافق على رئيس، يمعن “حزب الله” بتمييع ملف الرئاسة كضمانة لسلاحه و بتحكمه باللعبة الدستورية وامام هذا الواقع يبقى الفراغ متوجاً كرسي بعبدا.. فإلى متى؟

فصول التآمر على الشعب اللبناني وانتظار التسويات الخارجية…

المشاورات النيابية لم تتقدم خطوة الى الامام نتيجة تشرذم وتعثر نيابي نتاج سياسة رئيس المجلس ليعطي حليفه الإيراني الوقت الكافي لانضاج التسوية المنتظرة، وهذا باعتبار ان ميزان القوى داخل المجلس النيابي لا يسمح بحسم المعركة الرئاسية لصالح أي من الفرقاء السياسية.

سقوط سياسي و وطني بالامتناع عن إلزامية الانتخاب لصالح الفلك الإيراني.

الحاكم الفعلي للجمهورية اللبنانية هو صاحب الخيار والاختيار كاستنساخ للنظام الايراني حيث خامنئي يختار رئيس الجمهورية، و اللعب على الوقت واستنزافه هو تجميل لسطوته المتحكمة في مفاصل الدولة ومن حوله منظومة تدَّعي الوطنية الزائفة التي تنتظر دورا في هذا التربع المقيت على أنقاض شعب و وطن.

المهزلة لبنانية بحت و ضمانة الفراغ “إيرانية”

حتماً ان حزب الله يعمل بالتوجيهات الإيرانية لعرقلة وصول رئيس “كنوع” من الضغط و التعاطي مع هذا الاستحقاق باستخفاف من خلال وضع أسماء عشوائية او أوراق بيضاء هو حجر الأساس لانضاج التسوية الخارجية كفالةً رئيس يحمي سلاح الحزب و يضمن ادامته بالبلاد خصوصاً بعد الاحداث الأخيرة في لبنان.

خلاصة كل ما ذُكر انه وبأمر من حزب تابع لمحور الفقيه، على الشعب اللبناني أن يختار بين الحرب الأهلية و الاغتيالات و التفجيرات أو أن يقبل بشروط ⁧‫حزب الله الرئاسية‬⁩ و انتخاب “رئيس” عميل و تابع لمحور ⁧‫ايران‬⁩ يحمي السلاح غير الشرعي و الفساد كما مرتهن له.

و من هنا و بظل غياب موازين القوى لكسر الطبقة المسيطرة يبقى التعويل على تعميق الخلافات وخاصة في الاستحقاق الرئاسي وعدم إعادة عهد الترويكا… وليبقى ملاذنا الشغور الرئاسي.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال