الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البيان السعودي القطري "صفعة" في وجه حزب الله

تلقى الثنائي الشيعي صفعة قوية عبر البيان السعودي القطري المشترك وشدد خلاله الطرفان على ضرورة العمل على الإصلاحات من أجل نهوض لبنان من أزمته، وألاّ يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال تزعزع أمن واستقرار المنطقة أو ممراً لتجارة المخدرات.

هذه العبارات كافية لتضع قطر يدها بيد السعودية وتشد على الجرح الذي تسبب به حزب الله لدول الخليج.

صفعة أخرى تلقاها حزب الله، عندما أشاد الجانبان بتطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). ونوه الجانب القطري بمبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.

ويرى مصدر مطلع على أجواء الزيارة، أن قطر مهما تمايزت وعن حسن نية، لا يمكن أن تكون إلا في صف السعودية ودول الخليج، لكن خفة عقل فريق “8 آذار” جعلته يذهب بعيداً في مخيلته والنزوح نحو أن قطر تراعي حزب الله او على الأقل لن تقف ضده، إلا أن البيان المشترك أتى معاكساً لأحلام هذا الفريق.

وتقول المصادر لـ “صوت بيروت انترناشونال”، إن حزب الله راهن على الخلاف القطري السعودي في وقت سابق، إلا أن صفعة اليوم أتت مؤلمة، ووضعت حداً لأهواء الحزب الذي وقع في فخ المراهنة على هذا الخلاف”.

وتؤكد المصادر، أن قطر أبدت انزعاجاً شديداً من تصرفات حزب الله الأخيرة تجاه دول الخليج والتي قطر تعتبر جزء أساسي منها، خصوصاً في موضوع المخدرات التي أرسلها الحزب من خلال شحنة الرمان.

كما أن لقطر وجهة نظر متطابقة حول احداث اليمن، إذ لا يجوز تدخل حزب الله في الشأن اليمني عن طريق خبراء عسكريين تابعين له، وهذا ما ثبت منذ أيام عندما قتل خبير تابع لحزب الله في اليمن.

والاهم وفقاً للمصادر، هي العبارة الواردة في البيان، والتي تدل بوضوح على حزب الله واستعمال لبنان كمنصة لإيران من أجل زعزعة استقرار دول الخليج، وهذا لن ترضى به قطر قطعاً.