الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون يعود خائباً من سوريا.. والأسد: الموضوع عند نصرالله لا دخل لي

خرق رئيس الجمهورية السابق ميشال عون ضجيج الانتخابات الرئاسية وقام بزيارة إلى العاصمة دمشق للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي لم يزره طيلة فترة تولي عون رئاسة الجمهورية، اذا استفاق عون في لحظة رئاسية وقرر الذهاب إلى سوريا.

أهمية هذه الزيارة أنها تأتي عشية الانتخابات الرئاسية في لبنان، وخصوصاً جلسة 14 حزيران المقررة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما أنها تأتي بعد خلاف كبير بين حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي كسر الجرّة مع “الحزب” وتقاطع مع المعارضة مغرداً خارج سرب الممانعة رافضاً فكرة ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.

مصادر في الثنائي الشيعي كانت على بينة من هذه الزيارة وهي كانت تدرك بحسب قولها أن التيار الوطني الحر سيقدم على خطوة ما قبيل الانتخابات الرئاسية، ظناً منه بأن بشار قد يمون على حزب الله في الملف الرئاسي، فقرر عون الذهاب مباشرة إلى دمشق لسماع ما يريد سماعه لكن اتى جواب الأسد عكس ما يشتهيه عون وصهره.

وتضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشيونال” أن زيارة عون لدمشق أن كانت من حيث الشكل أتت متأخرة كثيراً واذا كان عون يعتبر نفسه حليفاً لسوريا فلماذا لم يقف إلى جانبها طيلة فترة الحرب؟ أما أن يذهب اليوم لاسترضاء الأسد كي يعطف على صهره فهذا أمر معيب، وسوريا تدرك جيداً من وقف إلى جانبها ومن اكتفى بإطلاق المواقف والشعارات من دون أي دعم يذكر لسوريا.

وحول معطيات الزيارة، تشير مصادر معنية لموقعنا، إلى أن عون سمع من الأسد ما سمعه باسيل سابقاً، أن الملف الرئاسي مع حزب الله وليس علاقة لسوريا لا من قريب ولا من بعيد، وقال الأسد لعون بالحرف الواحد، “شوفوا السيد حسن”، أما حول الخلافات بين التيار وحزب الله والتي كانت من ضمن المباحثات بين عون والأسد، تؤكد المصادر أن الأسد رفض الخوض في هذا النقاش معتبراً أنه لا يتدخل في أي خلاف بين فريقين لبنانيين وهذأ شأن الفرقاء المعنيين.

ورأت المصادر أن عون عاد خائباً فلم يحقق ما كان يريده من الزيارة، لأن حزب الله سيبقى على موقفه من ترشيح سليمان فرنجية وزيارة عون بالنسبة لحلفاء سوريا في سوريا كأنها لم تكن.