الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا تغسل يديها من الملف الرئاسي؟

عُيّن الموفد الرئاسي إلى لبنان جان إيف لودريان خلفًا لجيرار ميستراليه رئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العلاقات في المملكة العربية السعودية اهتمام الأوساط اللبنانية.

وبحسب مصادر دبلوماسية لموقع “صوت بيروت إنترناشونال” فإن هذا التعيين على الرغم أنه في السعودية وهو سيكون على تماس من مجريات الأحداث السياسية في لبنان وخصوصاً الملف الرئاسي، إلا أنه سيُبعد لو دريان عن التماس المباشر مع لبنان وستكون الأولويات منصبة نحو السعودية.

وتقول المصادر الدبلوماسية إن، “فرنسا بدأت تشعر بتململ تجاه لبنان وبعض السياسيين فيه، خصوصاً بعد اطلاع الإليزيه على نتائج جولة لو دريان الأخيرة في لبنان، وولدت لديها قناعة بأن لا أحد من المنظومة الحاكمة في لبنان يريد الخروج أو التنازل من أجل حلحلة الملف الرئاسي وهذا خلق أجواء سلبية في الأروقة الفرنسية التي كانت تعول على جهودها من أجل الوصول إلى نتيجة جيدة”.

وتلفت المصادر إلى أن المهل انتهت وما ستقوم به فرنسا من خطوات سيكون بمثابة رفع عتب لا أكثر، وهناك قناعة في فرنسا أن المنظومة لم تعد أهلاً لإدارة الوضع في لبنان، ولا امل للمنظومة بالقيام بالإصلاحات المطلوبة.

ووفقاً للمصادر، فإن الملف اللبناني سيغدو اقل أهمية في مهمات لو دريان ولم يكن تعيينه في منصبه المقبل الجديد مؤشرا إيجابيا حيال التحرك الفرنسي في صدد الازمة اللبنانية.

وتطرح المصادر أسئلة مشروعة في ظل الشغور القاتل، “هل يستفيق اللبنانيون ويدركون حجم المخاطر، وهل يعلمون أن فرنسا لم تعد مهتمة كثيراً بالملف الرئاسي، وهل يعلم حزب الله بأنه يضع لبنان وسط المخاطر؟، بالتالي هناك ضرورة للذهاب فوراً نحو انتخاب رئيس جديد للجمهورية وبأسرع وقت.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال