الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كواليس فيينا.. قلق دولي على لبنان‏

عندما نقول ان لبنان داخل كواليس فيينا هذا لا يعني بالضرورة أنه يتم الحديث عن لبنان في تلك المفاوضات، لكن الجميع بات يعلم أن ‏‏حزب الله هو وكيل ايران في لبنان، وأي نسمة هواء تهب داخل أروقة المفاوضات تنعكس تلقائياً على الداخل اللبناني.‏

ومن أجل عدم تأثر المفاوضات على الداخل اللبناني على حزب الله فصل مصير لبنان عن إيران وهذا امر صعب، فعندما يكون سلاح ‏الحزب في بأمرة ايران، علينا حصد ما زرعه امين عام حزب الله حسن نصرالله بربط النزاعات الإقليمية بهذا السلاح.‏

للإطلاع على آخر التطورات المتعلقة بلبنان والمنطقة، تشير مصادر مطلعة على كواليس التي سبقت المفاوضات لـ”صوت ‏بيروت انترناشونال”، إلى ان واشنطن ومعها الدول التي تجري المفاوضات، ترصد التطورات الحاصلة في لبنان، وتترقب بقلق الشلل ‏الحكومي الحالي بعدما امتنع حزب الله ومعه حركة امل عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء.‏

وربطت المصادر الازمة الحكومية بأمر عمليات إيراني، كون المفاوضات لم تعجب إيران وهي تريد رفع كافة العقوبات قبل الدخول ‏في المفاوضات، الامر الذي ترفضه واشنطن، لان سلوك ايران لم يتغير في المنطقة، وان بقاء العقوبات خيار سليم بالنسبة للإدارة ‏الأميركية لأنه يردع نظام طهران إلى حد ما”.‏

وتضيف المصادر، “أن حزب الله جعل من لبنان ورقة لتضغط من خلالها على اميركا في المفاوضات، ولتقول أنها تسيطر على دول ‏عربية عدة كلبنان واليمن والعراق إضافة إلى غزة عن طريق حماس، وبالتالي فإن لبنان بات كبند أضيف على المفاوضات بطريقة ‏غير مباشرة، وأي “تنفيسة” تحصل عليها ايران في المفاوضات ترخي الثقل عن لبنان قليلاً، وكلما تعقدت الأمور، زادت من شدة ‏الازمة في لبنان”.‏

ولهذا، تقول المصادر، “على الرؤساء الثلاثة أن يعوا المخاطر التي تحدق باستمرار الازمة الحكومية، وفصلها عن تحقيقات انفجار ‏المرفأ، لأن ايران تجد الذريعة دائماً من خلال أي ملف يشكل ازمة حكم في الداخل اللبناني، وتمسك به من اجل مصالحها، وفي ‏النهاية، النظام الإيراني لا يهمه مصلحة لبنان، فالأولوية لديه هو النووي الإيراني”.‏