الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

 لبنان أمام قرارات مصيرية وخشية من أحداث أمنية

يمر لبنان في لحظات مصيرية وحاسمة نظراً للاستحقاقات المقبلة على الصعيد الداخلي‎ ‎والخارجي، ففي الداخل أزمة اقتصادية خانقة ‏وأزمة حكومية تعطل الحكومة، أضف إليهما أزمة دبلوماسية لبنانية خليجية.‏

وبلد مثل لبنان، لم يمكن إلا ان يتأثر بالتطورات الإقليمية والاحداث التي تدور على صعيد الملف النووي وانعكاساته على الداخل ‏اللبناني، لأن حزب الله أراد ربط لبنان بإيران، ويتصرف على انه الآمر الناهي.‏

وتشير مصادر أمنية لـ “صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن “هناك قرارات حاسمة وملفات تنتظر الحسم وهذا يتطلب تماسكاً ‏شعبياً داخلياً من أجل توحيد الصفوف، إلا ان هذا الامر في غاية الصعوبة بسبب الانقسام الحاد بين الافرقاء السياسيين”.‏

وفي ظل هذه التطورات تخشى المصادر الامنية من عدم نضوج التسويات التي تؤدي الى حلول، وهذا يعني ان لبنان يمكن ان يذهب الى توترات امنية يصعب السيطرة عليها خصوصا إذا شعر محور إيران بأن الانتخابات النيابية المقبلة لن تكون لمصلحته، وعندها سليجأ الى الحلول الامنية.

وتضيف المصادر الامنية ان هناك تقارير تقاطعت وفقا لمعلومات الدول الغربية بأن الوضع في لبنان مقلق للغاية وان اي شرارة سياسية سلبية قد تشعل البلاد.

وشددت المصادر على ان لولا تدخل الجيش الحاسم في الطيونة لكان الامور ذهبت نحو كارثة، لكن قرار الجيش واضح وهو عدم السماح بتفلت الوضع الامني لأي سبب كان، لكن من يضمن عدم تفلت الامور في مناطق اخرى يصعب على القوى الامنية السيطرة عليها، فالقوى الامنية كما الشعب يعانيان من الوضع الاقتصادي الذي يؤدي نحو العنف في حال لم تتحرك الدولة لإنقاذ ما تبقى.

وعلى صعيد إيران، يكشف المصدر عن أن الوفدين الذين زارا طهران في الآونة الأخيرة لمسا تصلباً في المواقف حيال لبنان، وكان المطلوب إشعال الأوضاع في العراق عن طريق اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلا ان المواقف الدولية الداعمة والتماسك العراقي الداخلي حال دون ذلك، أما في لبنان الوضع مختلف تماماً وإيران قادرة على زعزعة الامن بسهولة عن طريق حزب الله أو استعمال بوابة الجنوب من أجل إشعال الجبهة مع إسرائيل واخذ لبنان كورقة ضغط في مفاوضات الملف النووي.