الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مازوت نصرالله مراقب.. وسفن إيران تحت مرمى رادارات الدول

لا يزال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله يتباهى بجلب المازوت الايراني إلى لبنان، وكالعادة يستغل اطلالاته لبناء انتصاراته الوهمية ممنماً بيئته خصوصاً واللبنانيين عموماً بالمازوت.

نصرالله يدرك تماماً أن العالم أجمع بات يعلم أنه سيقوم بعملية تجارية جراء بيع المازوت للحصول على أموال، كون الازمة التي تعصف بإيران ولبنان كبّلت قدرة الحزب المالية وبات يعاني شحاً مالياً.

وفي السياق، اشارت مصادر دبلوماسية تتابع هذا الملف عن كثب، إلى أن ايران لم تعط نصرالله المازوت من أجل الشعب اللبناني، بل فتحت له باباً كي يكسب بعض الاموال لأن طهران لن تعد قادرة على تحمل نفقات الحروب العالية، فبهذه العملية، يبيع نصرالله المازوت ويعطي ثمنه لإيران ويجني بعض الارباح.

المصادر تكشف لـ”صوت بيروت انترناشونال”، عن ان الدول ترصد تحركات السفن الايرانية التي ستتوجه إلى لبنان، والعيون شاخصة، واي عملية مشبوهة لتهريب اسلحة قد يلجأ الحزب إلى تمريرها مع صهاريج المازوت، سيعرض هذه القوافل او السفن أو أي وسيلة ستنقل المازوت إلى لبنان لخطر القصف.

وتؤكد المصادر إلى أن نصرالله يدرك أن اسرائيل لن تعترض هذه السفن او الصهاريج في حال كانت تنقل المازوت فقط، وبالتالي سيقوم نصرالله بالتهديد والوعيد ورفع الاصبع كونه يعلم سلفاً وهو حصل على ضمانات من بعض الدول بعدم المس بسفن المازوت في حال كانت فعلاً تنقل مشتقات نفطية.

وتشدد المصادر على أن المازوت سيدر اموالاً طائلة للحزب، وهذا ما اعترضت عليه بعض الدول، لان هناك عقوبات دولية على ايران، سيما ان الحزب موضوع على لائحة الارهاب، ولا يحق له القيام بمثل هذه العمليات التجارية والحلول مكان الدولة في لبنان.

تلفت المصادر، لو أن نية ايران صافية، لكانت أعلنت مساعدتها للجيش اللبناني الذي هو بأمس الحاجة للمازوت والبنزين، بدلاً من تزويد ميليشيا ارهابية.

إذا، رادار الدول يراقب الحزب عن قريب، وهو سينتظر افراغ المازوت ووصوله إلى لبنان لمعرفة وجهة البيع الحقيقية، وأي عملية مشبوهة ستعرض الحزب والدولة وكل من له علاقة لمخاطر شديدة.