الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر خليجية تشكك في تنفيذ الوعود: انها "الفرصة الاخيرة" للبنان

رحبت مصادر خليجية بالمبادرة الفرنسية السعودية حول لبنان وأكدت ان أي تقارب بين الدول العربية هو موضع ترحيب خصوصاً في الظروف القاسية التي يمر بها لبنان إذ انه بحاجة إلى كافة جهود دول الخليج الصديقة من اجل نهوضه من الازمة.

ورأت أن استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي ليست بالامر المهم، والاهم هو إزالة الاسباب الحقيقية الكامنة خلف نشوب هذه الازمة بعدما صبرت السعودية ومعها دول مجلس التعاون الخليجي على ممارسات حزب الله التي ادت إلى الازمة الدبلوماسية مع لبنان. ومن ابرز البنود التي تم الاتفاق عليها في اعلان المبادرة الفرنسية السعودية، هو ضرورة قيام لبنان بإصلاحات شاملة ومكافحة الفساد ومراقبة الحدود، مع التأكيد على ضرورة حصر السلاح في لبنان بمؤسسات الدولة الشرعية، وألا يكون لبنان منطلقا لأي أعمال إرهابية تزعزع أمن واستقرار المنطقة.

وفي هذا السياق، تؤكد المصادر الخليجية لـ”صوت بيروت انترناشونال”، أن فاقد الشيء لا يعطيه”، فكيف لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يدور في فلك حزب الله أن يطبق هذه البنود؟ وأضافت “من حيث مضمون البنود فهي جيدة وتحفظ الاستقرار للبنان، وتضعه على السكة الصحيحة، لكن العبرة في تنفيذ هذه البنود”، أما حول سلاح حزب الله، شككت المصادر في أن يوافق حزب الله على حصر السلاح بيد الجيش اللبناني، فهذا السلاح ملك ايران وهي التي تدفع ثمنه مقابل ابقاء لبنان منصة انطلاق لحزب الله.

وتابعت، “مشكلة حزب الله بسلاحه الذي يستقوي به على اللبنانيين، وعلى القرار السياسي الداخلي والخارجي للبنان، وبقوة هذا السلاح بات حزب الله منظمة ارهابية وعصابة لتجارة المخدرات، وميقاتي عاجز تماماً عن الامساك بالامور”.

وسألت المصادر، “كيف لحكومة ميقاتي ان تأتي بالاصلاحات وهي تضم فاسدين اوصلوا لبنان إلى مرحلة الانهيار السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، كيف لهذه الطبقة أن تصلح البلاد وتكافح الفساد، هل مكافحة الفساد تأتي عبر الفاسدين؟، وبالتالي، ستبقى بنود المبادرة الفرنسية السعودية حبراً على ورق، والرياض تعلم ذلك جيداً، لكنها اعطت لبنان فرصة أخيرة من أجل ادراك حجم المخاطر التي تسبب بها حزب الله”.