الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

‏"حزب الله" ينتظر فشل المفاوضات في فيينا.. عمل أمني ينتظر لبنان؟

ينتظر حزب الله على قارعة طريق المفاوضات النووية الأميركية الإيرانية ليرى ما هي الأوامر التي تأتيه من مرشد النظام الإيراني ‏علي خامنئي، ‏ ولغاية هذه اللحظة تبدو أن المفاوضات تشهد تعثراً كبيراً، وسط تصعيد كلامي وتحضيرات عسكرية، إذ زعمت مصادر عسكرية ‏إسرائيلية أنه هناك توجيهات بالتحضير لعمل عسكري ضد إيران.‏ بدورها، أشارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الى أنه “لا تقدم في الأفق في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني‎”.‎‏ ‏واعتبرت أننا “بددنا 6 أشهر من المفاوضات مع إيران والوقت بدأ ينفد‎”.‎ من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في وقت سابق اليوم السبت، أننا “نفهم مع أوروبا ما يحدث جيداً خلال محادثات ‏فيينا”. وأشار أوستن الى أنه “لم يكن هناك أي تقدم في محادثات فيينا النووية مع إيران‎”.‎

وعلى الصعيد الداخلي اللبناني، تشير مصادر غربية مطلعة، إلى ان لإيران غايات لم تعد مخفية على أحد، وخصوصاً في لبنان، إذ ان ‏حزب الله “الطفل المدلل” لإيران، يعتبر أن نجاح المفاوضات يعطيه املاً بمد نفوذه أكثر واكثر، وهذا ما تخشاه الدول الأوروبية التي لا ‏تريد زعزعة الاستقرار في لبنان.‏

وتضيف المصادر لـ”صوت بيروت انترناشيونال”، “هناك خشية من ان يلجأ حزب الله في حال فشلت المفاوضات في فيينا إلى القيام ‏بعمل امني ما من اجل تطيير الانتخابات النيابية المقبلة، واخذ لبنان إلى أماكن خطيرة لا يمكن العودة منها، لأنه بات يشعر بأن ‏الظروف الدولية والعربية والخليجية لم تعد قادرة على تحمل سلوك حزب الله”.‏

وتقول المصادر ذاتها، إن “حزب الله بات عبئاً على الدولة، وسلاحه يجب أن يتم حصره بيد الدولة اللبنانية، وهذا ما دلت عليه البيانات ‏الخليجية التي صدرت خلال جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهي لم تأت عن عبث، بل جاءت متناغمة مع ‏المواقف الدولية الاوروبية والتي تحاكي نظرة واشنطن لهذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، واجماع دولي على الذهاب نحو وضع ‏حد لسلوك حزب الله تجاه الدول الخليجية وتدخله بشكل سلبي في شؤون هذه الدول”.‏

ولفتت إلى ان الأخطر من هذا كله، هو في حال قررت إسرائيل توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، هل سيحرك حزب الله جبهة ‏الجنوب من خلال إطلاق صواريخ إلى داخل إسرائيل؟ وعندها ما سيكون رد فعل تل أبيب التي حذرت مراراً من أن أي عمل حربي ‏لحزب الله على إسرائيل ستتحمل الحكومة المسؤولية؟