الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المبادرة الكويتية.. طريق للخلاص

مبادرة من نوعها ستكون التحذير العربي الأخير للبنان، او الاحرى للطاقم السياسي الحاكم، الورقة الخليجية التي حملها وزير الخارجية الكويتي، وضعتهم على المحك، فإما أن تثبت أنها قادرة على إعادة ⁧‫لبنان‬⁩ للحضن العربي- وهذا مستبعد-، او يفرض ⁧‫حزب الله‬⁩ كالعادة كلمته عليها ويمنع الشعب من الخلاص.

“انا هنا لانتشال لبنان”

‏بهذه العبارة استهل وزير خارجية الكويت زيارته لإنتشال لبنان من القعر، لطالما كانت دول الخليج سباقة لحل اي ازمة يواجهها بلدنا الحبيب لبنان و دائما كانت الاولى في مد يد العون لهذا البلد

‏و اليوم من خلال هذه المبادرة التي تعتبر خشبة خلاص لبنان علينا كلبنانيين ان ننتهز هذه فرصة لمواجهة السرطان الذي يسمى بولاية الفقيه.
‏⁧‫
“فرصة لبناء الثقة بين لبنان ومحيطه العربي”، نعم إنها فرصة الشعب الاخيرة لتعود بيروت منارة لبنان و العرب و على الحكام كما الشعب التعاطي معها بجدية، فمن الواضح انه هناك “حزم” عربي لتنفيذ بنود ⁧‫المبادرة الكويتية‬⁩ وإلاّ تتسع رقعة قطع العلاقات العربية مع لبنان وسحب البعثات الديبلوماسية العاملة على أراضيه، وصولاً إلى احتمال اتخاذ إجراءات عربية ذات صلة بوقف استقبال الصادرات اللبنانية وتقييد عمليات التحاويل المالية من وإلى لبنان فعليه لن نحلم كلبنانيين بتحقيق اي تعاف سياسي و اقتصادي اذ فشلت.

طوق نجاة الشعب اللبناني بيد حزب الله، فالاخير هو المحتم بقرارات الدولة، و الورقة الكويتية-العربية واضحة ببنودها، فإخراج لبنان مِن حالة الانهيار وإنهاء حالة الارتهان والوصاية الإيرانية ومِن ثمّ بداية التعافي سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا “آخر” ما يريد حزب الله، و عليه تبقى المبادرة ببنودها حلم يترنح به الخلاص المرتجى .

“لبنان غير متوفر حاليا.. سلموه للقتال باسم ايران‏”

هموم ⁧‫حزب الله‬⁩ “إقليمية” وليست لبنانية،وبالتالي “الفشل” هو مصير المبادرة الكويتية ،لأن أقطاب اللبنانيين أضعف من مواجهته والهيمنة الإيرانية على لبنان، فهم نهبوا البلاد، وعطّلوا الاخيرة برسم البيطار، و من ثم استأنفوها باسم الإنقاذ و فعّلوها ليضمنوا المال للمالية! والمبادرة الكويتية، على اعتاب المعجزة الالهية فقط لا غير .

البنود الكويتية تمثل الفرصة الأخيرة لإعادة ربط لبنان بمحيطه العربي وعبره المحيط الدولي، فهي مصلحة الجميع وليس لبنان فقط، هي في أفضل العلاقات، بالأشقاء العرب الذين يهمّهم الاستقرار في لبنان وفتح صفحة جديدة تساعد جميع العرب على التلاحم الداخلي، فهل تجاسر السلطة على الاستجابة للورقة الكويتية الإنقاذية قبل فوات الاوان؟