الأربعاء 7 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بساط الرئاسة سُحب من تحت أقدام باسيل "المأزوم"

بدا واضحاً أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بوضع مأزوم للغاية وذلك خلال اطلالته الأخيرة يوم الاحد الماضي, ومن الدلائل التي تؤكد أنه في ازمة، استعانته بالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والارتماء في احضانه.

تؤكد مصادر مطلعة أن باسيل بات يشعر بأنه يفقد كل شيء، وشعبيته بدأت بالتقلص، ما جعله يستشرس في خطابه ويطلق السهام في كل الاتجاهات.

تشير المصادر لـ “صوت بيروت انترناشونال” إلى أن الخطورة تكمن في خطاب باسيل الطائفي والعزف على وتر حقوق المسيحيين ما يفتح الباب أمام الطوائف الأخرى باللعب على الوتر ذاته، وتضيف أن “باسيل كشف جميع أوراقه، ووصل به الامر الى التنازل عن صلاحيات رئيس الجمهورية وتقديمها إلى نصرالله كهدية تقديم الطاعة لحزب الله، ظناً منه أن الحزب يملك كافة المفاتيح في السلطة.

تشدد المصادر على أن هاجس باسيل الوحيد هو كيفية الوصول إلى سدة الرئاسة، فهو يعتبر نفسه الوريث الوحيد لنهج رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يجب أن يستمر في السلطة.

لا يشعر باسيل بالأمان خارج السلطة تقول المصادر، وهو يخسر كل يوم من شعبيته بعيداً عن السلطة التي لم يحسن التصرف بها، فازداد عدد الأعداء، وبساط الرئاسة سُحب من تحت قدميه.

وتشير المصادر إلى أن باسيل وصل إلى قناعة بأن الرئيس عون لم يعد قادر على تسويق باسيل رئاسياً في أوساط الحلفاء لا سيما حزب الله الذي ينظر إلى باسيل بنظرة الجشع والمتطلب كثيراً، وهذا امر لا يناسب الحزب، لأن لحزب الله حلفاء استراتيجيين اقرب اليه من باسيل.

وما زاد من طين باسيل بلّة، هو ارتفاع اسهم قائد الجيش العماد جوزف عون في بورصة الرئاسة، إذ أن الدوائر الأوروبية، باتت تشعر بأن قائد الجيش هو الأنسب لتسلم سدة الرئاسة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب وعياً سياسياً وامنياً نظراً لما ينتظر لبنان من أزمة مالية واقتصادية خانقة تستوجب الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني ودعمه لعدم تفلت الامن في لبنان، ما يعني أن العماد جوزف عون بات تحت المجهر الدولي، ونجاحه في امساك الامن ورص صفوف الجيش لمواجهة الازمة، تشرع له الأبواب نحو بعبدا، الامر الذي يدركه باسيل تماماً ويخشاه.