رئيس مجلس النواب نبيه بري
لم يشهد البرلمان يومًا على اإباك رئيس مجلس النواب نبيه بري كالإرباك الذي بدا على وجهه وهو يعد الأصوات التي سينالها مرشح ميليشيا حزب الله سليمان فرنجية، بري الذي بدا منهكًا وغير مرتاح على مجريات الجلسة التي طالت بالنسبة له، وما ‘ن انتهت عملية فرز الأصوات حتى لاذ فريق الممانعة بالفرار، وخرجوا بسكوت تام.
لم يحقق فرنجية أي تقدم يذكر، أو يبنى عليه، وما تحقق هو أن مرشح التقاطع أنهى آمال الممانعة بفرض رئيس على اللبنانيين، ٥٩ صوتًا كانت كفيلة بقيام ٧ أيار سياسي معارض في وجه سطوة حزب الله التي بدأت بالسقوط.
وبنى الممانعون انتصارهم الوهمي على ٥١ صوتًا لم تخولهم البقاء إلى دورة انتخابية ثانية خوفًا من فوز جهاد أزعور، حتى نجل المرشح فرنجية، كان أول المغادرين نتيجة سقوط والده بالضربة المعارضة القاضية والتي أتت على آمال بري وأسقطت سلبطته وفريقه على الاستحقاق الرئاسي.
ما تحقق ليس سهلًا وهو انتصار عريض على محور الممانعة، فهناك ٧٧ صوتًا ضد سلاحه وهيمنته، وعلى حزب الله قراءة الأرقام جيدًا، فزمن الأول تحول، ولم يعد بإمكانه فرض ما يريد على اللبنانيين.