الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سقوط الشيعية السياسية!؟

يعيش الثنائي الشيعي حالاً من الضياع وما يشبه الهستيريا، ولم يترك وسيلة إعلامية تابعة له إلا وشن هجوماً عبرها على مرشح المعارضة الوزير السابق جهاد أزعور، وهذا وفقاً لمصادر نيابية له دلالات عدة على الصعيد السياسي وطريقة العمل السياسي لفريق الممانعة.

وتشير المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال” إلى أننا نشهد على بداية سقوط الشيعية السياسية التي تتحكم بمفاصل الدولة الرئيسية، وسنشهد تباعاً هذا السقوط والانهيار بعد فشل تام للشيعية السياسية التي أولت اهتماما للأمن وأهملت أو لم تدرك مخاطر عدم الاهتمام بالاقتصاد، فأبرمت تحالفات أدت الى حماية الفاسدين والسكوت عن ارتكاباتهم حتى وصلنا الى الانهيار.

وتضيف المصادر، لم يتلق الثنائي الشيعي ضربات كما التي يتلقاها اليوم على الصعيد السياسي، هذا المحور المتحكم في البلاد منذ أعوام وأعوام اعتاد على وضع خارطة سياسية يسير الجميع وفقها، وهذا بسبب قوة السلاح والأمر الواقع الذي فرضه على الرغم من مواجهة بعض المعارضين التي كانت من دون تأثير، أما اليوم اتسعت رقعة المعارضين لنهج الشيعية السياسية وبتنا نشهد على بداية نهاية تلك الحقبة الرديئة”.

وتلفت المصادر إلى أن منذ الانتخابات النيابية بدأ هذا السقوط جراء النتائج المخيبة التي منيت بها، وفقد محور الممانعة الأكثرية النيابية ومعها اتسعت رقعة المعارضين، ومع اتساعها فقد حزب الله زمام الأمور، فأتت انتخابات رئاسة مجلس النواب وبالكاد استطاع نبيه بري الفوز وهنا كانت أولى بوادر السقوط، وفي ملفات داخلية وقوانين صادرة عن المجلس وابطال قوانين اخرى، ظهرت الشيعية السياسية بأنها لم تعد في موقع القوة ولم تعد تملك القدرة على تنفيذ مشاريعها وإيصال فكرها، أما الاستحقاق الرئاسي، اتى وقعه مؤلماً على فريق الممانعة، وعلى الرغم من اظهار قوته المزعومة، لم يستطع التسويق لمرشحه سليمان فرنجية، حتى انه لم يتجرأ على التصويت له واكتفى بالورقة البيضاء نتيجة ضعفه وعجزه وخوفه من اظهار حجمه الحقيقي، واليوم اتى ترشيح أزعور كضربة قاضية سيظهر خلالها ضعف الشيعية السياسية على إدارة هذا الملف على الرغم من أن أزعور لن يفوز بجلسة 14 حزيران، لكن ستبرهن المعارضة مدى ضعف محور الممانعة على التحكم بهذا الملف.

وتقول المصادر، “ومع الآتي من الأيام، سنشهد على المزيد من سقوط الشيعية السياسة ودخول لبنان في حقبة جديدة، وما نراه اليوم من تهديدات صادرة من هذا الفريق، سوى انه مأزوم ويريد اللجوء الى منطق القوة للتعويض عن سقوطه السياسي”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال