
جهاد أزعور
مع اقتراب موعد جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في 14 حزيران المقبل، تكثر التكهنات والفبركات الإعلامية التي خصص جزءاً منها للحديث عن صفقات ووعود أطلقها مرشح التقاطع الوزير السابق جهاد أزعور، ففريق الممانعة لم يترك وسيلة إلا وقام باستغلالها للتشويش على أزعور، وآخر هذه الفبركات هو أن أزعور وعد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بسلة مناصب سياسية من أجل موافقة الأخير السير به نحو بعبدا.
مصادر مقربة من أزعور تنفي عبر موقع “صوت بيروت انترناشيونال” كل الأخبار والأكاذيب التي طاولت أزعور عبر صحف ومواقع الممانعة، وتؤكد بأن أزعور لم يقم بأي صفقات ولم يعد أحد بمناصب سياسية لا من قريب ولا من بعيد وهو لا يتعاطى السياسة بهذه الطريقة.
وتضيف المصادر، “يمعن فريق الممانعة في الآونة الأخيرة التعاطي مع أزعور بطريقة غير أخلاقية وتفتقد للحد الأدنى للمنافسة الشريفة والديمقراطية الذي يتطلبها الاستحقاق الرئاسي، ويطلقون العنان لأقلامهم الصفراء من أجل فبركة الأكاذيب التي لم تعم تنطلي على أحد.
وتؤكد المصادر أن أزعور لم يعد باسيل بأي مناصب وزارية ولم يتطرق معه ولا مع غيره في أي مناصب أخرى وخصوصاً حاكمية مصرف لبنان وهذا الكلام معيب جداً، وليس هكذا تدار الأمور من قبل أزعور، كما أنه في حال وصل إلى رئاسة الجمهورية ليس له وحده حق اتخاذ القرارات والتعيينات، ومن هنا نرى أن مثل هذه الأكاذيب تدل على جهل مطلقيها للحد الأدنى من الفهم السياسي والدراية في موضوع طريقة اتخاذ القرارات في لبنان.
وتقول المصادر، “كما أنه من المبكر جداً الحديث عن مناصب داخل الحكومة وغيرها طالما أن الاستحقاق الرئاسي لم ينجز بعد، وليس لأي رئيس جمهورية اتخاذ قرار تشكيل الحكومة بمفرده والدستور واضح بهذا الخصوص”.