الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ورقة مطالب من باسيل حملها الخازن الى فرنجية

لم يكن اللقاء بين النائب فريد هيكل الخازن ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل صورياً، بل هو اتى نتيجة تدخل حزب الله مباشرة مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والطلب منه المبادرة فوراً لتقريب وجهات النظر بينه وبين باسيل خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

المطلعون على اجواء اللقاء يؤكدون لموقع “صوت بيروت انترناشونال” ان اللقاء لن يكون الأخير وسيتبع بلقاءات أخرى لأن المطلوب توحد موقف فريق ٨ آذار حول رئاسة الجمهورية والوقوف خلف فرنجية للدخول الى معركة الرئاسة بقوة.

وتضيف المصادر أن اللقاء كان إيجابيا، تم التطرق خلاله الى مجمل الملفات، وانفق الطرفان على متابعة اللقاءات للوصول الى عملية غسل القلوب الفعلية عبر لقاء سيجمع باسيل بفرنجية، مؤكدين ان هذا اللقاء لم يكن ليحصل لولا جهود حزب الله.

وكشف المطلعون عن أن باسيل حمل الخازن ورقة مطالب كشرط لاستكمال اللقاءات وهي كناية عن مطالب يعتبرها باسيل اساسية لتأييد فرنجية للرئاسة، ومن بين هذه المطالب تقاسم المناصب الوزارية في اي حكومة قد تتشكل، واعتبار التيار الوطني الحر فريق رئيس الجمهورية، ما يعني ان على فرنجية تأمين التعيينات لباسيل في كافة دوائر الدولة، اضافة الى الوزارات الاساسية، واعطاء حصة المسيحيين لباسيل والاكتفاء بحصة الرئيس لفرنجية.

ويقول العالمون ان الخازن حمل هذه المطالب الى فرنجية، وسيتم عرضها على حزب الله الذي كان قد اتفق مع فرنجية وباسيل على طي صفحة الخلافات من دون شروط مسبقة، لكن مطالب باسيل قد لا يتم تأمينها وهي حبر على ورق لأن لا شيء يصمن وصول فرنجية بعد، فإنا باسيل يراوغ في مطالبه لإحراج فرنجية أو انه يريد القول لحزب الله بأنه المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية وهذا امر محسوم بالنسبة لحزب الله الذي قرر السير بفرنجية واعطاه وعدا بذلك قبل الانتخابات النيابية الأخيرة.

هل تكون مطالب باسيل بمثابة قنبلة تفجر اي تقارباً بين الطرفان بالمستقبل، وهل يقبل حزب الله بشروط باسيل الاستباقية أم انه سيتدخل للجم مطالب باسيل؟، الجواب رهن الايام المقبلة وما ستحمله من لقاءات في اللقلوق.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال