استمع لاذاعتنا

بوق نصر الله يوجّه سهام حقده إلى الشهيد الكبير… حتى في مماته رفيق الحريري يقهر اعداءه

بكلمات حاقدة في جريدة تتلقى تمويلها من “حزب الله” تم الهجوم على شهيد كبير… شهيد دفع حياته من اجل لبنان وشعبه… كرّس سنوات عمره وخبرته من اجل اعادة اعمار بلد عاث به زعماء الحرب دماراً وقتلاً، انتشله من بين الانقاض وجعله مفخرة بين البلدان، واذ بالبوق ابراهيم الأمين يحاول التصويب على انجازات الشهيد رفيق الحريري باكاذيب وادعاءات لا تعكس سوى صغر الصحافي وقلمه المأجور لحسن نصر الله وحزبه.

في جريدته الصفراء شبه “الخائن” وليس الامين ما يحصل في المصارف من “هيركات” بمشروع “سوليدير”، على الرغم من ان المشروع تم اعداده قبل وصول الرئيس رفيق الحريري الذي اقرّه ليحول وسط البلد الى جنّة بعدما كانت تلالاً من الركام ورائحة الموت تفوح في كل مكان.

ولان مسيرة الحريري الوطنية والسياسية والإنمائية أبهرت العالم وازعجت “حزب الله” ومن خلفه ايران اتى الامر باغتيال هامة لبنان.

رحل الشهيد الكبير ولا تزال سهام الحقد تصوب عليه من اشخاص اعتادوا ان يتم شرائهم بابخث الاثمان من قبل جندي ولاية الفقيه.

ألا ليت “الخائن” اضاء على السبب الذي اوصل لبنان الى ما هو عليه الان، من انهيار مالي واقتصادي بدأ منذ اغتيال الرئيس الحريري، الذي تمكن من تشيّد علاقات دولية مع ملوك ورؤساء العالم،

حيث اثمرت علاقاته الإقليمية والدولية، مكاسباً للبنان واعادت تموضعه على الخريطة العالمية، واصبحت بيروت في عهده مدينة المؤتمرات والقمم بعدما وضع حجر الاساس لاعادة اعمارها،

ولبنان بلد سياحي بامتياز، والذي استطاع على الرغم من الظروف التي كان يمر فيها لبنان بعد خروجه من حرب اهلية، ان يدفع النمو الاقتصادي الى الارتفاع بنسب قاربت الـ 8% في سنة 1994 كما إنخفض التضخم في عهده من مستويات كارثية إلى حدود الـ 30% وتم تثبيت سعر صرف الليرة اللبنانية، كما ساهمَ في إحياء الدعم الدولي للبناني من خلال مؤتمر “باريس 1 و 2”.

لم يبن الشهيد الحجر فقط بل ركّز على بناء الانسان، قدّم كل الدعم للطلاب اللبنانيين من منح ومساعدات وارسلهم إلى أفضل جامعات العالم للحصول على شهادات تمكنهم من المساهمة في تطوير بلدهم.

عمل الرئيس الحريري من اجل لبنان في حين سرق السياسيون البلد، الى درجة انهم فقدوا الثقة الدولية لذلك وضعت الدول المشاركة في مؤتمر “سيدر” شروطاً صارمة لاتخاذ خطوة مساعدة لبنان.

هل يعقل ان المخبر الصغير لا يعلم ان “حزب الله” وارهابه هو سبب بلاء لبنان؟ هل هو ساذج الى درجة انه لا يعلم ان رياض سلامة اغرق اللبنانيين بتطميناته عن الليرة في وقت تواطأ فيه مع “حزب الله” والسياسيين لتهريب المليارات الى الخارج، وان “حزب الله” هو الطاعون الكبير الذي سيودي بلبنان الى الهلاك اذا لم يتم القضاء عليه!

اليس الحزب من ورّط لبنان في حروب الاخرين من العراق الى اليمن وسوريا؟ ومن ابعد لبنان عن محيطه العربي وبسببه اوقف الدعم الخليجي للبلد، لنغرق بعدها بالديون ونصل الى الافلاس!

15 سنة ولبنان يدفع ثمن ارهاب “حزب الله” وسلاحه غير الشرعي ومنظومة الفساد التابعة والخاضعة له، ولولا الحزب وارهابه لما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم، فبسببه انهار البلد بعدما جعل منه الحريري بلد اقتصادي قوي.

في النهاية الجميع يعلم ان ابراهيم الأمين هو قلم “حزب الله” المأجور وبوق حسن نصر الله، وما هجومه على الشهيد الا لحقد دفين من قبله ومن قبل معلمه نصر الله الذي اعتاد ان يرمي له حفنة من الدولارات كل شهر ليسلط قلمه على من لا يرضى عنه الحزب.