جريمة موصوفة ارتكبها “حزب الله” بحق اللبنانيين… ابادة جماعية بسبب كورونا

بعد ان فات الاوان ودخل الفيروس الى لبنان من اوسع الابواب، اعلن رئيس الحكومة حسان دياب وقف جميع الرحلات الجوية والبرية من والى ايران، البلد الذي تسبب بانتشار الوباء معرضاً حياة سكان الكرة الارضية للخطر، حاصدا الى الان ثلاث ضحايا في لبنان.

لا بل بعد اعلان دياب قرار الحكومة حطت طائرة قادمة من ايران في مطار الرئيس رفيق الحريري على متنها 160 راكباً قيل انها اخر الرحلات الى ان يتم السيطرة على الوباء.

بعد ان دخل الالاف من ايران ومعهم الفيروس المستجد، وبعد ان تفشى الكورونا في البلد، اتخذت الحكومة القرار.

استهتار ليس بعده استهتار، اللبنانيون اليوم امام خطر الموت بسبب مكابرة ” حزب الله” واصراره على اعتبار كل ما يأتي من طهران نعمة وان كان وباء سيبيد كل من على الارض، ولان طباخ السم اكله اصيب عدد من مسؤولي “حزب الله” بالفيروس وتم وضعهم في الحجر الصحي الخاص الذي يُقيمه الحزب، في حين تؤكد معلومات ان أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله يخضع للحجر الصحي الخاص لمنع وصول الفيروس إليه.

جريمة موصوفة ارتكبها “حزب الله” بحق اللبنانيين، والخوف من ابادة جماعية ستطال الشعب بسبب الفيروس الذي اصر الحزب على دخوله الى لبنان من بوابة المطار والمصنع، فهو ينتشر كالنار في الهشيم والامور خرجت عن السيطرة ولم تعد حالة التأهب “المتسترة” التي اعلنها “حزب الله” لضبط الوضع في بيئته تنفع، ومحاولات تعتيمه على الحالات التي يتم نقلها الى مبان معزولة خصصت للمصابين بالفيروس المستجد لن تجدي مع الايام القادمة، فالضحايا سيصبحون بالالاف ولينفع الحزب عند ذلك ايران ووليها الفقيه، فقد لا يبقى منهم مخبر وسينتهي الحزب بفيروس “عنيد”.

عدم مبالاة نصر الله بارواح اللبنانيين، ليس بشيء جديد، فمن برقبته دماء مئات الاف الناس من لبنان الى سوريا واليمن والعراق اعتاد الاجرام والقتلى بالنسبة له ارقام. اليوم سكان الضاحية القادمون من ايران يتنقلون في مختلف الاراضي اللبنانية، يحتكون بالناس، ما يعني ان لبنان اصبح قنبلة موقوته لانتشار الفيروس بشكل كبير، لاسيما وان لا احد منهم يلتزم الحجر المنزلي.

غباء “حزب الله” جعله يعتقد ان بامكانه السيطرة على الوباء، الا ان الايام القادمة ستظهر ان مكابرته كانت مجرد اوهام، وبعد ان حوّل مستشفى الرسول الأعظم إلى منشأة سري

شاهد أيضاً