استمع لاذاعتنا

“حزب الله” حوّل سوريا الى سوق للمخدرات… تجارة الموت من أجل البقاء!

يمعن “حزب الله” في سوريا باللجوء الى تجارة الموت من اجل تأمين موارد مالية له، لاسيما بعدما شحّ المصدر الايراني الذي كان يتكل عليه،

حيث اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن ضبط الشرطة الروسية في سوريا شحنة مخدرات تابعة لمقرب من “حزب الله” بريف دمشق الغربي، حيث اكد المرصد ان الشرطة العسكرية الروسية داهمت مستودعاً يحوي مواد مخدرة في منطقة معربا بريف دمشق الغربي، تعود وصايته لشخص سوري مقرب من حزب الله ، ووفقاً لما أفادت به مصادر للمرصد، فإن المداهمة الروسية جاءت بعد شكاوى عدة قدمها أعيان البلدة إلى الشرطة العسكرية الروسية بسبب انتشار المواد المخدرة بشكل كبير بين متناول الشبان في المنطقة.

حوّل “حزب الله” سوريا الى سوق لتجارة المخدرات، ليؤكد يوما بعد يوم ان قتاله في سوريا كان هدفه ايجاد سوق جديد لبضاعته وليس كما ادعى حماية المراقد الدينية ونظام الأسد، حيث تعتبر تجارة المخدرات اضافة الى تبيض الأموال مصادر تمويله الرئيسية، وقد جند الحزب لهذه المهمة عناصره لزراعة الحشيشة وترويج وبيع المخدرات، حيث تعتبر الطرق التي تصل مدينة القصير وقراها بالعاصمة وحمص، والطرق المؤدية الى مناطق ريف دمشق الغربي والقلمون، بؤر  لنشاط ميليشيا الحزب في تجارة المخدرات، اما قرى الحوز وربلة والمصرية والموح وغيرها فاصبحت أراض لزراعة الحشيش، بعدما غرر الحزب بابناء هذه القرى للعمل معه في هذا المجال.  المحصول يتم نقله الى مخازن قبل نقله وتوزيعه داخل سوريا وخارجها لاسيما الاردن، باشراف قادة الحزب، من دون ان يكون للجهات الامنية السورية اية سلطة في المناطق التي حولها الحزب الى اراض ومعابر للموت.

الاف المكابس تستخدم في صنع المخدرات، ادخلتها قيادات في حزب الله الى سوريا، لتكثيف صناعة المخدرات، بالتواطؤ مع رجال الأمن في سوريا وبغطاء إيراني، ما ادى الى غزارة انتاج الحبوب المخدرة، التي غزت سوريا والاردن حيث سبق ان أعلنت إدارة مكافحة المخدرات الأردنية السنة الماضية أن المخدرات من كل الأنواع تتدفق على المملكة، مؤكدة في ايار الماضي انها ضبطت 3300 كلوغرام حشيش مخدر و81 مليون حبة كبتاغون و3 كيلوغرامات من الكوكايين و106 كيلو هيرويين و4 كيلو من مادة الكريستال و22 ألف كيس من مادة الجوكر الصناعي و240 كيلوغرامات من الحشيش الصناعي، كما ضبطت 4 ملايين حبة كبتاغون في معبر جابر نصيب الحدودي بعد إعادة افتتاحه العام الماضي، مخبأة بعلب حلوى مخصصة للتصدير، لينتشر على تويتر هاشتاغ “مخدرات حزب الله تغزو الأردن”، حيث وجه مستخدموه إصبع الاتهام الى حزب الله وإيران بالوقوف خلف ادخال المخدرات الى الاردن… عدة طرق يستخدمها الحزب في نقل المخدرات الى الاردن منها اخفائه في صوف المواشي، او داخل سيارات تحاول عبور الحدود من سوريا وعبر شاحنات النقل البري.

لم يكتف” حزب الله” بقتل وتشريد ملايين السوريين عبر صواريخه ومدافعه، فامعن في تدميرهم بالمخدرات كل ذلك من اجل الحصول على المال لضمان بقائه واستمراره.