برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رواتبهم وصواريخهم من إيران ويحاضرون في الوطنية

حين يكون راتبك في لبنان من إيران ، و صواريخك التي هي غير شرعية من إيران وأنت تعمل لصالح إيران ومن ثم تتهم الناس بالعمالة للسفارات ، فأي شرف تدعيه و أي مقاومة تزعمها ، لأنك تخطيت العمالة بالخيانة

هذا هو واقع الرد الإعلامي المستند إلى وقائع الأرض حين يفكر المرء بالرد على تهديدات حزب الله للناشطين والإعلاميين في لبنان ، فالحزب الذي يؤمن بالموت لكل مخالفيه ويعيش على العنف و يمارس الإرهاب و يتمترس خلف الشعارات من الصعب عليه فهم أهمية الحياة المدنية

والمؤسف أن بعضاً من جمهور هذه الميليشيا ، يصدق أكاذيب حزب الله ، ويقول عن وجوه لبنان المعروفة إنهم عملاء سفارات ، و كأن حسن نصر الله زعيم الوطنيين الأحرار في لبنان ، لقد هزلت ، فهو ذاته إعترف بأنه عبد مطيع لسيده خامنئي في طهران

والمضحك أن طبيعة الإغتيال السياسي الذي خطط ويخطط له حزب الله ضد كل معارضيه مكشوف ومعروف ، ولكن الدولة الضعيفة التي سلبها الحزب في لبنان كل قوتها عاجزة عن قول الحق أو قول الحقيقة ، وقضائها أسوء حالاً منها ، وكل جريمة تنسى و لا تذكر

والجديد بالذكر كذلك أن ماكينة حزب الله الإعلامية والقائمة على التخوين والإتهامات للوطنيين ، هي ماكينة إعلامية إيرانية لكنها تنطق بالعربية فقط ، وهدفها تلميع إرهاب الإيرانيين أسياد حسن نصر الله وأمثاله

ليبقى الرهان على الوعي الذي من المفترض أن يجد طريقه نحو من يسميهم حزب الله بجمهوره ، فهؤلاء قد وصل الجوع إلى بيوتهم ، و عاد لهم أبنائهم جثثاً هامدة من سوريا ، وكل ذلك بفضل حزب الله الذي يفتخر بعمالته لدولة أجنبية هي إيران

‏وللعلم فقط ، لايزال الموساد الإسرائيلي حتى اليوم يحتفظ بملفات الكثير ممن يسمون أنفسهم مناصري ميلشيا حزب الله في لبنان حين كانوا عملاء لإسرائيل في الجنوب

وقد كان هؤلاء وقتها يقدمون المعلومات عن كل صغيرة وكبيرة في لبنان ، ويشاركون في إعتقال الكثير دون سبب
‏واليوم يتهمون الوطنيين بالعمالة ، ويتهمون الإعلاميين بأنهم تابعون للسفارات الغربية

ولايمكن أبداً لـ المكون الشيعي في لبنان أن يبقى رهن إشارة فصيل مسلح يرفض تسليم سلاحه غير الشرعي ، ويحتل مؤسسات الدولة ، و ويريد من الناس أن يكونوا عبيداً عند إيران

وما جرى في العراق خلال العامين الماضيين أكبر دليل ، حين ثار شيعة العراق وأحرقوا صور خامنئي ، وأحرقوا قنصلية طهران في النجف بعد كل الظلم والسرقة التي عانى منها هؤلاء نتيجة هيمنة إيران ، وفي النهاية موجة الغضب ستصل لبنان ، لكن متى ؟