استمع لاذاعتنا

كورونا يثبت ان “حزب الله” هو الدولة وليس الدويلة

اثبت كورونا ان “حزب الله” هو الدولة في لبنان وليس الدويلة، بعد كشف رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين خطة مواجهة الفيروس المستجد، وبأن الهدف منها مساعدة الحكومة ووزارة الصحة، للحد من انتشار الوباء والعمل على التخلص منه.

1500 طبيب و3000 ممرض ومسعف و5000 كادر خدماتي صحي و15000 كادر خدماتي ميداني. مجموع العديد العام 24500 … جيش نصر الله الجديد الذي يحاول من خلاله اظهار نفسه انه المنقذ للبنان، وبأن الدولة عاجزة عن مواجهة الوباء ولا قيامة للبلد من دون الحزب، حيث قال صفي الدين ان الأمين العام لحزب الله” نبّه منذ أكثر من شهر من موضوع انتشار كورونا وأكد على ضرورة الاستعداد له”، بعد ان ادخل الفيروس الى لبنان، اعلن الحرب عليه، فلماذا لم يقبل منذ البداية اغلاق المطار في وجه الطائرات القادمة من الدول المنكوبة؟

المضحك في كلام صفي الدين ان” حزب الله يسير خلف الحكومة ووزارة الصحة ومعهم للمساهمة في الحد من انتشار الوباء والتخلص منه، للمحافظة على النظام الصحي اللبناني الذي هو لكل الوطن”وقال “أي شيء تحتاجه وزارة الصحة للمستشفيات الحكومية من كوادر في كل المناطق اللبنانية نحن أعلنا جاهزيتنا لذلك”.. وكأنها ليست حكومة “حزب الله” التي تؤتمر باوامره.

كلام صفي الدين عن” تحديد أماكن الحجر وأماكن العزل المفترضة ونحن نقوم بتجهيزها… نحن وضعنا مستشفى السان جورج بشكل كامل ليكون لمواجهة الكورونا ويتم نقل المرضى للحالات الأخرى إلى مستشفى الرسول الأعظم. قمنا باستئجار مستشفيات خاصة وتجهيزها للاحتياط واستخدامها وقت الحاجة، ودربنا 15 الف شخص في إطار خطة مواجهة الكورونا”، مشيراً إلى تجهيز 100 سيارة مجهزة لنقل المصابين بفيروس كورونا منها 25 سيارة مجهزة للتنفس الاصطناعي.”… ينذر بالاسوء القادم على لبنان، ودليل على انتشار الفيروس بشكل كبير في بيئة الحزب، والتكتم عن الاعداد الحقيقية من قبل نصر الله، لاسيما بعد توجيه اصبع الاتهام له من قبل الشعب اللبناني بأنه السبب وراء ما حلّ وسيحل بلبنان فيما ان تفشى الوباء وخرجت الامور عن السيطرة.

يستغل الحزب فيروس كورونا لشد عصب جمهوره بعد اظهار تفوقه على الدولة وبانه الحصن المنيع وحاميهم الاول والاخير في حين تعجز الدولة عن حمايتهم وتأمين قوت يومهم، حيث قال صفي الدين” إلى جانب هذه الخطة هناك خطة اجتماعية لمساعدة العائلات الفقيرة والمحتاجة، وذلك من خلال مساعدات غذائية ومواد تعقيم” مشيراً إلى أنه” خلال شهر واحد تم صرف 3 مليارات ليرة من مساهمات مالية وحقوق شرعية لخدمة الناس ومساعدتهم”.

كما لم ينس صفي الدين زج اميركا بقضية الفيروس المستجد، الشماعة التي يستخدمها الحزب لشد عصب طائفته فطرح فرضية وقوفها خلف نشر الوباء” نحن لا نجزم إنما نفتح كل الاحتمالات نتيجة العقلية الاستكبارية والتوسعية في هذا العالم”، مشيراً الى ان “النمط الحالي من الحروب البيولوجية غير مستبعد أبداً عن الاستخبارات الأميركية”… حوّل الحزب كورونا الى حرب مع اميركا، معلناً نفسه انه المتأهب دائماً للمعارك من دون ان يعلن نصر الله هذه المرة عن ان النصر الالهي آت لا محالة.