استمع لاذاعتنا

وليد جنبلاط… الزعيم الذي تفوق على الحرباء!

آخر اقطاعيّ لبنان، واحد من حيتان نهب المال العام، زعيم طائفي بامتياز، متقلب ويستدير كيفما دارت الرياح، المصالح اهم من المبادئ عنده، ينقل البارودة من كتف الى كتف في طرفة عين، في السياسة ليس له دين وفي العلاقات ليس له صديق…

هو وليد جنبلاط المتلون الاول في لبنان الذي ينام على موقف ويصحو على آخر.

لا مكان للديمقراطية في نهج جنبلاط، وقد حاول ان يجعل من حزبه بيضة القبضان الا انه فشل الا في ان يكون عنواناً للنفاق، بتلونه السياسي وتغيير جلدته كلما دعته مصلحته، رفع شعار نفاق الواقعية وقبل بالتعايش مع دويلة “حزب الله” مقابل منافع وحصص سلطوية.

تارة يتحالف الزعيم الدرزي مع زعيم اخر وتارة ينقلب عليه، طعن بالرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد كل ما قدّمه له، ليقف بعدها مع سعد الحريري في 14 اذار لطرد الجيش السوري من لبنان، قبل ان يتهجم عليه ويصفه بقلة الوفاء والكذب، على خلفية خلافات على التعيينات ما دفع برئيس الحزب الاشتراكي الى ارسال رسالة قاسية عبر “الواتساب” الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي بسبب اعتراضه على تعيينات داخل قوى الأمن، ليعود ويتحالف معه كلما وجد في ذلك مصلحته.

تارة يعلن عداؤه لحزب الله وتارة اخرى يتحالف معه الى درجة انه حاول ابعاد التهم عنه بقضية مقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث سبق ان تساءل في حديث صحفي “لماذا فقط نركز على أن “حزب الله” هو المتورط؟ تقدّم الحزب بجملة من الفرضيات المقنعة حول امكانية تورط اسرائيل، فلماذا لا ننظر إلى هذا الموضوع”؟

عقد جنبلاط صفقة العار مع “حزب الله” التي اوصلت العماد عون الى القصر الجمهوري، ليعود وينقلب على العهد حيث قال” الحلف الثنائي التيار الوطني الحر ومن خلفه حزب الله يبنون لبنان الجديد وقد يكون ولاية ايرانية او سورية… سنقاوم هذا المشروع ولن نقبل بإلغائنا من قبل حزب الله أو غيره”، كما سبق ان غرّد قائلاً” لا أمل في عهد يُحيط نفسه بجدران الانتقام من الطائف والثأر من ١٤ آذار والحقد من المحكمة”.

تاجر جنبلاط بالطائفية وبتسعيرها خدمة لأجنداته المنفعية، وهو من ساهم بتفصيل قانون انتخابي منح “حزب الله” 74 نائباً في البرلمان، وهو احد المباركين بثلاثية “جيش وشعب ومقاومة” في البيانات الوزارية، على الرغم من محاولة اظهاره بين الحين والاخر انه ضد سلاح الحزب.

وبعد ان ارسل زعرانه لترهيب الثوار، يحاول جنبلاط التسلل الى ثورة 17 تشرين لاغتيالها كما اغتال ثورة الارز، الا ان الثوار يعون كل مخططاته ومخططات الطبقة الفاسدة وسيأتي اليوم الذي تنتصر فيه الثورة وتحاكم كل من نهب المال العام وعاث في الحكم فساداً وعلى رأسهم جنبلاط.