الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فخامة الرئيس في لبنان يطبق مخطط الذهاب إلى جهنم بحذافيره

‏إن للإيراني في لبنان ميليشيا عاملة في خدمته تُدعى ⁧‫حزب الله‬⁩، كما أن للنظام السوري عملاء بمراتب ووظائف متنوعة ومنهم من يقبع بالسجن في أخطر عملية إرهابية، بل إن هؤلاء يقدّمون مصلحة مشغّلهم على مصالح ⁧‫لبنان‬⁩ العليا.

لن تقوم دولة في لبنان أو جمهورية ذات سيادة والإنهيارات متتالية، لأن النتيجة الحتمية لحكم من لم يكن أمينًا على الجمهورية، هي إنهيار هذه الجمهورية بكاملها، كما إن الإدارة السيئة لملف الأمن والإدارة السيئة لملف الدواء والغذاء والبنزين كلها علامات فشل مستمر، فشل بالكهرباء وفشل بالسيادة وحدث ولا حرج عن مسلسل فشل بدأ ولم ينته بعد، بل ومن بعد ما خرّبوا علاقات لبنان بالدول الصديقة لايزالون مصرّين على إكمال مسيرة التخريب والتهريب و التكرار لكل أخطاء الماضي الخاص بهم، وصحيح أن الناس يموتون كل يوم نتيجة وجود طاقم حكم سيء، لكن القادم اسوأ ان بقوا في الحكم وسكت الناس.

‏الدولة في لبنان تنهار بشكل بطيء وبشكل يومي بأجهزتها ومؤسساتها وهيبتها، الأزمة مستمرة ومرجّحة ان تزيد، وفي الوقت نفسه خصص البابا فرنسيس مشكوراً يوم صلاة وتأمل خاص بلبنان، وبحضور القادة الروحيين لكنائس لبنان مع أمل ان تُستجاب الصلوات والدعوات.

القول من قبل التيار العوني على لسان رئيسه جبران باسيل: نحنا ما فينا نكفي هيك، هو قول صحيح من حيث الظاهر، لكنه كلمة حق يراد بها باطل، فباسيل الذي هو أساس المشاكل لا يزال يريد المزيد من الدمار للبنان حتى يرضخ الجميع، والرجل يعلنها صراحة من خلال قوله أنه يريد رئاسة البلاد بأي ثمن و بأي طريقة، ويعينه على ذلك ممارسات عمه ميشال عون رئيس الجمهورية الذي يسخر كل إمكانياته بغية التعطيل لدولة لبنان.

على السلطة السياسية من الآن وصاعداً أن تستعد لموجات غضب أقوى وأكثر فاعلية من قبل الناس، سيما و أن الوضع المعيشي أصبح لا يطاق والإنسان في لبنان لم يعد يحتمل المزيد و المزيد من النكبات، وحتى أمين عام الهيئات الاقتصادية ⁧‫في لبنان نقولا شماس‬⁩ يقول: تجاوزنا النموذج الفنزويلي وكل القطاعات سقطت خلال 15 شهراً ونسبة التضخم 300 في المئة وكل من لديه سبيل للهجرة يغادر البلد.

هذا التصريح مؤشر جديد على الوضع الكارثي الذي يتجه اليه لبنان، و كيف لا يكون كذلك والرئيس عون نفسه بشر الناس بأن البلد ذاهب إلى جهنم، و هو يطبق بالحرف ما قاله سابقاً .