الأثنين 8 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحكومة في لبنان من سابع المستحيلات.. لماذا؟

 

من المؤكد أن أخطر معالم الإنهيار في لبنان ، وجود أطباء وممرضات ومهندسين وأساتذة وإداريين ومبدعين وتقنيين ، يلحقون بالشباب ويهاجرون ، و يتركون لبنان دون تفكير

فثروة لبنان الحقيقية تتبدد ، ولبنان الرهينة أرض محروقة ، والحياد أو الانتحار ، هما المصيران المحتومان اللذان يفترض بلبنان أن يختار بينهما ، و كل الدعوات الأخرى مضيعة للوقت

وطالما أن صاحب القرار بهذا البلد قد سرق أحلام أبنائه ، وغير مبالٍ لما يحدث للحالة الإجتماعية والاقتصادية لعامة الشعب ، لأنه ممثل إيران في لبنان أعني حسن نصر الله

بل إن مصلحتهم أي الإيرانيون وعملائهم إبقاء البلد على هكذا وضع لتغطية النهب من جيوب من تتكلم عنهم الصحف الغربية وتصفهم بأنهم مواطنون لا حول ولاقوة لهم بالتغير

ولعل المثل بات في لبنان ( نعم للهجرة ) فحال لسان كل لبناني معدم ومنهار ، يخبرك أن لبنان يضمحل ويصبح أثراً بعد عين ، فالحكومة من سابع المستحيلات ، و المواد الغذائية في المتاجر باتت من عجائب الدنيا السبع

وهناك من يقول : ‏ليس المطلوب أي حكومة والسلام ، بل المطلوب حكومة قادرة على تحرير المساعدات الدولية وحضور القوى السياسية الراهنة يشكل عقبة أمام ذلك والقائلون : حيّدوا الإقتصاد ، حيّدوا الرغيف ، لا أحد يصغي لهم

والسؤال لماذا : لأن المطالب السيادية هي الحل ، ودون تلك المطالب سيبقى البلد رهن المشروع الفارسي ، و حبيس رهانات الحرس الثوري في طهران وميليشياته العاملة في لبنان و على رأسها حزب الله

فالسيادة لا تتحقق إلا بنزع سلاح حزب الله غير الشرعي ، و إزالة هذه السلطة العميلة لإيران ، هذه السلطة القادرة على إفناء البلد كله ، بغية تحقيق مصالحها

وأكثر من ذلك إنهاء كل مظاهر الإحتلال الإيراني في مؤسسات الدولة في لبنان ، و جعل لبنان دولة طبيعية ، لها رئيس لا ينتقم من شعبه ، وحكومة لا تصغي لأقوال ساكن حارة حريك ، و برلمان يمثل الشعب الذي إنتخبه

وجديد المواقف الدولية حول لبنان لا يعطي مؤشراً لقبول ما هو أدنى من ذلك ، و الأموال الخاصة بالمسؤولين في لبنان ، والموجودة اليوم في بنوك العرب ، كفيلة بصنع المستحيل في لبنان ، لأنها أموال الشعب التي نهبت

والعقوبات التي تهدد بها أوربا هذه السلطة الحاكمة في لبنان ، ربما تفي بالغرض ، لكن العقوبة الأكبر يجب أن ينطق بها الشعب اللبناني ، حيال من جوعوه و أذلوه ، و يريدون الإستمرار في حكم البلد .