الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله والحوثيون في اليمن

 

‏لا يستغرب أحد في لبنان أو خارج لبنان أن يقوم ⁧‫حزب الله‬⁩ بتدريب عناصر من ⁧‫الحوثيين‬⁩ في معسكرات له في البقاع الشمالي والجنوب ، والخبر الذي تم الكشف عنه يحكي الكثير من مأساة لبنان التي تسبب بها هؤلاء العابثون

والدولة اللبنانية التي تعمل في خدمة الميليشيا تنام نومة أهل الكهف ، و لا قدرة لها على تحريك أي ساكن جراء جرائم حزب الله المتتالية ، وكل القوى السياسة الخائنة والفاسدة والصامتة هي شريكة لحزب الله في ممارساته

وإزاء الإنقلاب الإيراني والإخضاع والإمساك لمؤسسات الدولة لم يعد من سبيل إلا بإستقالة فورية لرئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ، فهذان الشخصان على الأقل يغطيان كل إرهاب حزب الله

وقد باتت التعليمات الصارمة بنكهة ايرانية سورية في لبنان ، أن التصعيد خير سبيل ووسيلة في كل الجبهات التي تخص إيران ، بغية تحسين وضعها التفاوضي في فيينا

والحديث لمن قدّم اوراق إعتماده في خدمة مشروع ⁧‫حزب الله‬⁩ في لبنان صعب جداً ، كون الخونة واهمون وهم يحجزون لأنفسهم كراسي الحكم ، وقد ذهبوا بعيدا بخيارات حارة حريك مقابل تمايز عن ⁧‫بكركي‬⁩ ، وعندما يعاقبون أميركيا يحتكمون لإيران الولية لنعمتهم

‏وإذا كانت الحدود سائبة والتهريب جار على قدم وساق في لبنتن ، وسوريا لا تعترف بالحدود وتعرقل الترسيم ولبنان اليوم مقبوض عليه من الثلاثي خامنئي والاسد ونصرالله

فإن من يصدّر المخدرات ليس الشعب اللبناني بل زعران وعصابات معروفة ، وهم أعداء لكل لبنان وهمهم أن يعاقب لبنان من قبل جميع الدول ، و تدريب الحوثيين مثل تهريب المخدرات ، أمور تصب في نفس الخانة

‏وجاء دور المزارع اللبناني لينضم الى اللعنة التي تضرب لبنان ، فصحيح أن الفلتان والفوضى معممان لكن البكاء لا ينفع واللبناني يلمس حجم الكوارث نتيجة اللا دولة ومن شرّع التهريب كجزء من ثقافة ميليشيا الامر الواقع ليخبر الناس عن مصدر الرمان ومن جاء به

إنها جمهورية ⁧‫حزب الله‬⁩ الايرانية على أرض لبنان ، و التهريب هنا ليس فقط للمخدرات ، إنما لكل اشكال الانتهاك المطلق لسيادة لبنان ، عبر احتواء عناصر ارهابية حوثية بامر من ايران داخل مناطق لبنان

وهذا الكلام الصحيح ، فإيران تصدر للبنان ثم حزب الله المخدرات والمتطرفين ، وتصدرهم اي ايران للدول لأن دينهم المقاوم ، يقول لهم أن زراعة وتصنيع المخدرات وتصديرها عن طريق التهريب للدول المستهدفة هو من صميم المقاومة

وارسال الارهابيين مشروع هنا عند ايران ، والمنحنى العام لكل أفعال اذرع ايران يعطي مؤشرات واضحة على تصميم نظام الملالي على ابقاء لبنان واليمن والعراق وسوريا ساحات معارك مفتوحة لتهديد السلم والامن للجميع .