“حزب الله” يتآمر على صحة اللبنانيين… أدوية إيرانية “مميتة” تغزو السوق اللبناني

إيمان الحاج علي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فضحية الادوية الايرانية في السوق اللبناني تعود الى الواجهة من جديد، مع دخول كميات كبيرة منها غير معترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية وذلك بغطاء من “حزب الله”… صحة اللبنانيين في خطر والمريض معرض لاعراض جانبية مميتة.

وزارة الصحة اللبنانية ومن خلفها “حزب الله” تتواطأ على صحة المواطن، استغلت تركيز اللبنانيين على الفيروس المستجد وادخلت الأدوية الإيرانية التي لا تملك شهادة كفاءة طبية من المختبرات الدولية، في مؤامرة خبيثة جرى التحضير لها منذ ان وضع “حزب الله” يده على وزارة الصحة، وذلك على الرغم من السمعة السيئة للادوية الايرانية والنتائج المميتة التي ادت لها في العراق، ما دفع السلطات هناك الى اتلاف الادوية الواردة من طهران، كذلك الحال ادى استخدام الادوية الايرانية في سوريا الى اصابة المرضى بالتهابات الكبد والفشل الكلوي، مع العلم ان الأدوية الإيرانية تفتقر بحسب الاختصاصين إلى المادة الفعالة الأغلى في تركيبة الدواء لذلك سعر الادوية رخيص وفعاليتها محدودة لا بل منعدمة.

ولاء المسؤولين عن صحة المواطن اللبناني لإيران ومصالحها على حساب الشعب، لذلك لا يبدون اية اهمية لعدم تطابق الأدوية الايرانية للمواصفات المسموح بها وعدم حصولها على شهادة صلاحية من مختبرات الفحص، كل ذلك من اجل ارضاء طهران والحرس الثوري الذي يقف خلف هذه الصفقات، والذي يمتلك عدداً من معامل الأدوية كمعمل في بندر عباس وأصفهان، وفي سنة 2017 كشف نائب رئيس لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى محمد حسين قرباني، أن الصناعة الدوائية على وشك الإفلاس، والحكومة الإيرانية مديونة لصناعة الأدوية بـ 6 آلاف مليار تومان، مؤكدا أن” إنتاج وتوزيع الأدوية في الصيدليات في معرض الخطر، والحكومة غير قادرة على دفع ديونها للصيدليات” لذلك كان لا بد لطهران من تصدير ادويتها لكسر عجزها فكان لها ذلك في اسواق العراق واليمن وسوريا ولبنان، ومع تشديد العقوبات الاميركية على طهران باتت الحاجة الى اسواق جديدة امر ملح بالنسبة لها.

لدى وزارة الصحة اللبنانية اجندة ايرانية، اكد على ذلك ما قاله معاون الأدوية والغذاء في وزارة الصحة الإيرانية غلام رضا اصغري خلال زيارته إلى لبنان سنة 2018 ” خذوا دواء أرخص بـ 90 % كما نجحنا في سوق السلاح سننجح إن شاء الله في سوق الدواء”، ليسارع وزير الصحة السابق جميل جبق ويرسل لائحة بأسماء أربعة وعشرين دواء ايرانياً إلى اللجنة الفنية في وزارة الصحة طالباً تسجيلها رسمياً بين الأدوية المعتمدة، متخطيا ومن بعده الوزير حمد حسن اجراءات التحاليل الإجبارية على الأدوية ومن دون الاستحصال على شهادة من المختبر المُعتمد في إسبانيا لأدوية “البدائل الحيوية”.

ومن الادوية الايرانية التي غزت السوق اللبناني حقن التستوستيرون الغير مرخص لها في لبنان والتي ادت الى تضخم عضلة القلب لدى مستخدميها اضافه الى انها أحد أهم اسباب العقم لدى الرجال، كما سبق ان اعلن منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو عبر تغريدة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن ان” أنواعٍ عدة من الأدوية الإيرانية لمعالجة السرطان، وضعت في المستشفيات الحكومية بقرار من وزير الصحة حمد حسن” مضيفا ” َ إدخال هذه الأدوية تمّ قبل موافقة المختبرات الأوروبية المتخصصة على استخدامها بما يهدد صحة الناس” متسائلا” كيف يُدفع ثمن هذه الأدوية، وبأي عملة وعبر أي مصرف؟ من يخرق العقوبات الدولية على إيران؟”.

ابواب سوق الادوية في لبنان اصبحت مفتوحة امام الادوية الايراني، و ذلك بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها طهران نتيجة العقوبات الاميركية عليها، لذلك تهدف الى اسواق خارجية، و سيحصل” حزب الله” على قسم كبير من الارباح بعد تآمره على صحة فقراء لبنان في ظل سيطرته على الدولة وعدم وجود رقيب وحسيب على جرائمه بحق لبنان واللبنانيين.

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب إيمان الحاج علي
شاهد أيضاً