
ميليشيا حزب الله
منذ الانتخابات الأميركية يراهن حزب الله على الإدارة الجديدة نظراً لسلوك الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب تجاه ايران والميليشيات التابعة لها في العراق ولبنان، لكن حسابات حزب الله لم تطابق البيدر الأميركي.
ويعيش حزب الله حال من القلق، وينتظر تسلم الرئيس المنتخب جو بايدن بفارغ الصبر عل سلوكه يختلف عن ترامب لكن الحزب يخطئ بتكهناته الواهية، إذ ان إدارة بايدن لا تختلف كثيراً عن ترامب خصوصاً بما يتعلق الميليشيات الإيرانية وتصرفاتها الإرهابية، بحسب مصادر قريبة من بايدن لموقع “صوت بيروت اترناشيونال”.
وبحسب مصادر قريبة من حزب الله، هناك خشية من ان تكون الأسابيع المتبقية لترامب في غاية الخطورة لأن القادة الأميركيين وإسرائيل يعتزمون المضي قدماً بما رسموه لحزب الله في عهد ترامب.
وتضيف المصادر، ان حزب الله في حال قلق فعلي من أن يقدم ترامب على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران والحزب على السواء، قبيل بدء الرئيس المنتخب جو بايدن عمله رسمياً.
ويسود حال من الترقب داخل مقرات ميليشيا حزب الله ما يشبه الاستنفار، حيث ينظر عناصره إلى الساعة كما ينظرون بفارغ الصبر حتى انقضاء الأيام المتبقية لترامب.
يأتي هذا الترقب، بالتزامن مع تأكيد مسؤولين غربيين وعراقيين لوكالة فرانس برس أنهم يعتقدون أن إيران تسعى في الوقت الحالي للمحافظة على الهدوء قبيل مغادرة الرئيس الأميركي، البيت الأبيض الشهر المقبل. لاسيما أنه انتهج سياسة “الضغط الأقصى” على إيران التي ضغطت أيضًا على حلفائها في العراق المجاور.
كما يأتي مع اقتراب الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، التي توعدت طهران بالثأر لمقتله وتوجيه ضربات موجعة، لم تأتِ على ما يبدو حتى الساعة.
ويذكر أنه منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، فرضت إدارته سلسلة من العقوبات الموجعة على طهران وحزب الله، ما قلص إلى حد بعيد قدرة إيران المالية على تمويل ميليشيات تدعمها في المنطقة، لا سيما مع امتناع العديد من الدول والشركات الكبرى عن التعامل مع الأسواق الإيرانية، خوفاً من مقصلة العقوبات.