الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماهر الأسد وشى بـ"كبتاغون" حزب الله للسلطات الايطالية

لا تزال العلاقة بين قائد الفرقة الرابعة ماهر الاسد وامين عام حزب الله حسن نصرالله متوترة، ولم تفلح جهود المقربين من الرجلين بإعادة الامور إلى مجاريها، إذ زاد الوضع سوءاً بين الرجلين على خلفية تقاسم الاموال بعدما حجز ماهر الاسد قسماً كبيرا من الاموال العائدة لحزب الله لأن الحزب لم يستطع تنفيذ رغبات قائد الفرقة الرابعة من سلب وتهريب واتجار بالمخدرات.

وعندما نتحدث عن المخدرات، نشير حكماً إلى ماهر الاسد وحسن نصرالله، فالمردود الاول وخصوصاً بعد العقوبات الدولية والاميركية على حزب الله ومحاصرة مصادر تمويله، لا بد من من الغوص في بحار الحزب والعبور نحو عالم المخدرات الذي يتقن حزب الله امتهانه جيداً، فهو بنى امبراطورية كبيرة في عالم المخدرات وبات يشكل خطراً على الدول التي تكافح تجارة المخدرات.

وفي السياق، وفي واحدة من أكبر محاولات تهريب المخدرات في العالم، نجحت السلطات الإيطالية في كشف شحنة من مخدرات الأمفيتامين، حاول حزب الله تهريبها.

السلطات الإيطالية صادرت قبل أشهر كمية قياسية، من مخدرات الأمفيتامين، أو ما يعرف بحبة الكبتاغون، تبلغ 14 طنا، وتقدر قيمتها بنحو مليار دولار.

عملية الضبط وحجز حبوب حزب الله المخدرة، لم تمر مرور الكرام داخل أروقة الحزب، واصبح شغلها الشاغل معرفة كيفية علم السلطات الإيطالية ومن وشى بهذه المخدرات، لأن بحسب مصادر قريبة من هذا الملف، حاك الحزب عملية التهريب بشكل جيد ومحكم ودفع أموال طائلة ورشاوى كي تمر هذه الشحنة بالتنسيق مع المافيات داخل نابولي والمعروف بنشاطها الكبير في مجال تهريب المخدرات.

وتشير المصادر نفسها لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، ان حزب الله ممتعض من تصرفات ماهر الأسد، ولديه معلومات ان قائد الفرقة الرابعة هو من وشى بشحنة المخدرات التابعة لحزب الله وأعطى تفاصيل حول عملية التهريب للسلطان في نابولي.

وتضيف المصادر، “لماهر الأسد حصة كبيرة من صفقة الكابتاغون، وهي 300 مليون دولار قبضها سلفاً، لأنه المشرف الأول الأول على التوضيب والتعليب وارسال الشحنة، أما حزب الله يتسلم الشحنة من ماهر الأسد ويرسلها بدوره الى التجار في البدان الأخرى.

وكشفت المصادر عن ان اتهام حزب الله لماهر الأسد اتى على خلفية الأموال المحتجزة وهناك دين لحزب الله لم يسدد لقائد الفرقة الرابعة وهو حوالي الـ600 مليون دولار يتم دفعها على دفعات حسب كمية الصفقات او عمليات تهريب المخدرات، إلا ان ماهر الأسد لم يقبل بتقسيط المبلغ على دفعات كون لديه التزامات تجاه تجار المخدرات الأسلحة وبدأت الديون بالتراكم عليه في بلدان آسيوية ولدى منظمات تعنى ببيع الأسلحة.