
صور سليماني على طريق المطار
يثبت حزب الله يوماً بعد انه مجرد ناطور تابع لإيران على الأراضي اللبنانية التي تستغلها طهران وتستخدمها ساحة وملعب لتنفيذ اوهامها التوسعية.
المضحك لدى “زمرة” ايران هو التباهي بترسانتها الصاروخية التي تطال إسرائيل، والتي تهدد بها طهران تل ابيب دوماً بانها مستعدة لإزالة إسرائيل من على الخارطة، لكن لم نر يوماً هذه الصواريخ تعبر الأجواء نحو أي بلدة او مدينة إسرائيلية.
لم نر هذه الصواريخ الا من خلال المجسمات الكرتونية في العراضات الإيرانية العسكرية المضحكة والتي تثير الشفقة على محر ممانع مهترئ.
لم نر ايران في مواجهة إسرائيل الا عبر المنابر والتصريحات الدونكيشوتية لقادتها في الحرس الثوري وفيلق القدس الذي لم يعرف طريق القدس يوماً، بل يجيد التهديد وآخر تصريحات لنائب قائد الفيلق اعلن خلالها ان لدى حزب الله أكثر مما يتخيل الإسرائيليون، واضعاً لبنان في فوهة البركان امام إسرائيل.
أمين عام حزب الله حسن نصرالله، اكد المؤكد يوم امس في حديثه، عندما نفى وأكد في نفس الوقت في ظاهرة غريبة ومضحكة قائلاً، “ان الاعلام المزور والضعيف يزيد على كلام أي مسؤول إيراني لفتح جبهة إعلامية، ايران أعطت صواريخاً للبنان للدفاع عن ارضه ونحن جبهة امامية وغزة ايضاً. وإذا كان لبنان قوياً فاعلموا انه إن كان أحد يسأل عن لبنان فذلك بفضل المقاومة ونقطة على السطر”.
اعترف نصرالله بأنه وكيل وتابع وعميل لإيران واجندتها التدميرية في المنطقة وخصوصاً لبنان الذي يرزح شعبه تحت وطأة أعباء اقتصادية خانقة نتيجة سلوك حزب الله تجاه الدول العربية الشقيقة ونتيجة انخراطه في حروب ايران العبثية التي دمرت اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين.
لم يتعظ نصرالله من الانهيار الذي نعيشه، بل يريد الانتقام لسليماني وبجثث لبنانية.
كيف لنا مواجهة إسرائيل ونحن جائعون نبحث عن لقمة عيشنا على سلّم الدولار الذي يقفز كل يوم؟
كيف لنا تحمل وزر حروب لا شأن لنا فيها؟
ما دخلنا من انتقام تسعى له ايران عن طريق وكيلها نصرالله؟
من يريد الانتقام هو صاحب الشأن أي ايران، فلتنتقم لسليماني من أراضيها، فلتطلق تلك الصواريخ باتجاه إسرائيل من اجوائها، فسماء لبنان ليست ملكاً لإيران، وارض لبنان ليست مستباحة لخامنئي واتباعه العملاء.