الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العميد محمود الجمل وسامر الترك... مندوبا فتنة سعد الحريري إلى الطريق الجديدة

على قدم وساق يعمل سعد الحريري من اجل اشعال فتيل الفتنة في بيروت وتنفيذ مخططه الخبيث الذي عاد من اجله،

حيث يضع نصب عينيه هدف معاودة وصوله الى السراي الحكومي وان كلفه ذلك دماء شباب اشتراهم بابخث الاثمان، ولهذا السبب ارسل مستشاره العميد المتقاعد محمود الجمل ومستشار الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري سامر الترك حيث اجتمعا بشباب الطريق الجديدة وتم توجيه التعليمات لهم ومطالبتهم بانتظار اعلان ساعة الصفر للتحرك.

المنصب والاستمرار في الفساد والسرقات دفعا الحريري الى بيع مبادئه، حتى اصبح انغماسه في معارك وسقوط قتلى امر عادي بالنسبة له، فهو يريد و باي ثمن ان يحجز لنفسه موقعاً في السلطة التي خرج منها بعدما انهك اللبنانيين بالفقر والبطالة على مدى سنوات حكمه.

 باب الفلتان الامني بتوقيع التيار الازرق وبدعم من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط سيفتح عما قريب، حيث سيبدأ باحتجاجات شعبية بطابع طائفي، تترافق مع هجوم اعلامي تحريضي، في وقت تعب فيه الشعب من ارتفاع سعر صرف الدولار، واسعار جميع المواد الغذائية والاستهلاكية، ما سيدفع الى نزول شارع مضاد، ولكبح جماح الحرب يتصور الحريري ان الاطراف السياسية ستسارع للمطالبة بعودته الى الحكم مقابل ضبطه الشارع.

يلعب الحريري بالنار، غير ابه باحتراق لبنان ودخوله في المجهول، ولتغطيته على فضيحة ارساله الجمل والترك الى الطريق الجديدة، ذكرت مواقع الكترونية تابعة له ان اجتماع المستشاران بشباب المنطقة هدفه توعيتهم من الفتنة التي تحضر ودعوتهم الى عدم الانجرار لها… نفاق سعد الحريري ليس جديداً، فقد اعتاد الكذب والتدجيل، وما ان خسر رصيده امام من كانوا مناصريه حتى رفع من وتيرة نفاقه، لكن سحره سينقلب عليه وعلى من يدعمه في مخططه، وسيدفع ثمن ما يحضره للبنان خروجه النهائي من اللعبة السياسية، وهو يعلم ان شعبيته في الحضيض، وان تربعه على كرسي الحكم اصبح من الماضي، لذلك سيحاول لعب “صولد واكبر” الا انه سيخسر بالتأكيد.

المرحلة المقبلة خطرة على لبنان، لذلك على الثوار ان يكونوا متيقظين لكل ما يحاك من خلف الكواليس، وان يستمروا في ثورتهم حتى اقتلاع جميع الفاسدين.